العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
14
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
ماسواى او نامعقول است . [ چون آن واسطه ، هرچه باشد ، جزء ماسوى اللّه و در زمرهء عالم است و از اينرو حادث مىباشد ؛ حال آنكه طبق آنچه در اشكال آمده است ، اين واسطه بايد قديم باشد . ] قال : و يمكن عروض الوجوب و الامكان للأثر باعتبارين . أقول : هذا جواب عن سؤال آخر ، و تقريره : أنّ المؤثر إما أن يستجمع جميع الجهات المؤثرية أولا . فإن كان الأوّل كان وجود الأثر عنه واجبا ، و إلّا لافتقر ترجيحه إلى مرجح زائد ، فلا تكون الجهات بأسرها موجودة ، هذا خلف ، أو لزم الترجيح من غير مرجح و هو باطل بالضرورة . و إن لم يكن مستجمعا لجميع الجهات استحال صدور الأثر عنه . و حينئذ لا يمكن تحقق القادر ، لأنّه على تقدير حصول جميع الجهات يمتنع الترك ، و على تقدير انتفاء بعضها يمتنع الفعل ، فلا تتحقق المكنة من الطرفين . و تقرير الجواب : أنّ الأثر تعرض له نسبتا الوجوب و الإمكان باعتبارين ، فلا يتحقق الموجب و لا يلزم الترجيح من غير مرجح . و بيانه أنّ فرض استجماع المؤثر جميع ما لا بد منه في المؤثرية هو بأن يكون المؤثر المختار مأخوذا مع قدرته التي يستوى طرفا الوجود و العدم بالنسبه إليها ، و مع داعيه الذي يرجح أحد طرفيه ، و حينئذ يجب الفعل بعد هما نظرا إلى وجود الداعي و القدرة ، و لا تنافي بين هذا الوجوب و بين الإمكان نظرا إلى وجود القدرة و الاختيار . و هذا كما إذا فرضنا وقوع الفعل من المختار ، فإنّه يصير واجبا من جهة فرض الوقوع و لا ينافي الاختيار . و بهذا التحقيق يندفع جميع المحاذير اللازمة لأكثر المتكلمين في قولهم : القادر يرجح أحد مقدوريه على الآخر لا لمرجح .